تباطؤ النمو الاقتصادي في كندا

لم تعد كندا واحدة من أغنى دول العالم بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي

| آخر تحديث مارس 2, 2024 11:56 م

الرئيسية » اخبار » إقتصاد » لم تعد كندا واحدة من أغنى دول العالم بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي

تواجه كندا تحدياً اقتصادياً متزايداً يهدد مكانتها بين أغنى دول العالم، حيث أظهرت البيانات الأخيرة من إحصاءات كندا تراجعاً مستمراً في الناتج المحلي الإجمالي للفرد خلال الربع الرابع من عام 2023، مما يمثل الانخفاض الخامس في الستة أرباع الماضية، وهو أسوأ تراجع مستمر منذ أكثر من 30 عاماً. الأكثر إثارة للقلق هو أن الناتج المحلي الإجمالي للفرد، بعد التعديل بالنسبة للتضخم، أصبح الآن أقل مما كان عليه في الربع الرابع من عام 2014، أي منذ تسع سنوات.

المشكلة الكبرى التي تواجه الاقتصاد الكندي لا تتعلق بدورة اقتصادية معينة بل بمشكلة هيكلية طويلة الأمد، حيث تباطأ النمو المحتمل إلى الزحف. على مدار العقود الماضية، شهدت كندا انخفاضاً مستمراً في معدلات نموها الاقتصادي، من أكثر من 5% سنوياً في خمسينيات وستينيات القرن الماضي إلى حوالي 1.1% في العام الماضي.

هذا التباطؤ في النمو له تأثير مباشر على مستوى المعيشة في كندا، حيث أن النمو الاقتصادي ينمو بوتيرة أبطأ من نمو السكان، مما يؤدي إلى انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للفرد. وقد كانت كندا في يوم من الأيام تعتبر واحدة من أغنى الدول في العالم، إلا أنها فقدت هذه المكانة بمرور الزمن، حيث انخفض ترتيبها من السادس بين دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في عام 1981 إلى المرتبة الخامسة عشر في عام 2022.

ما يزيد الأمر سوءاً هو المقارنة مع الولايات المتحدة، حيث كان الناتج المحلي الإجمالي للفرد في كندا يمثل 92% من نظيره في الولايات المتحدة في عام 1981، لكن هذه النسبة انخفضت إلى 73% فقط في عام 2022. وعند النظر إلى البيانات الوطنية، نجد أن أغنى مقاطعات كندا، ألبرتا، ستحتل المرتبة الرابعة عشر بين الولايات الأمريكية، بينما تقع أفقر خمس مقاطعات كندية ضمن الستة أقليات ثراءً في أمريكا الشمالية.

التحديات لا تقف عند هذا الحد، فمع تقدم السكان في العمر وزيادة تكاليف الرعاية الصحية والمعاشات التقاعدية، تواجه كندا عبءاً مالياً هائلاً. الحل الوحيد لهذه المعضلة يكمن في تسريع وتيرة النمو الاقتصادي، والذي يتطلب، من بين أمور أخرى، زيادة معدلات الاستثمار وتحسين الإنتاجية.

تبرز الحاجة الماسة لإعادة التفكير في سياسات النمو الاقتصادي طويل الأمد في كندا وتعزيز الاستثمارات في القطاعات الإنتاجية، بدلاً من الاعتماد المفرط على قطاع العقارات. يُعتبر هذا التحدي ليس فقط مشكلة يجب تحملها، بل أزمة بطيئة الحركة تتطلب تحركاً فورياً لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة في كندا، مستقبل يحمل في طياته الأمل والتطلع لمستويات معيشية أعلى.

ارتفاع حاد في جرائم السرقة من متاجر البقالة في كندا

في الآونة الأخيرة، شهدت كندا ارتفاعًا حادًا في جرائم السرقة بالمتاجر، حيث أظهرت إحصائيات كندا زيادة بنسبة 31% في حوادث السرقة خلال عام 2022 مقارنة بالعام السابق. تشير تقديرات مجلس التجزئة الكندي إلى أن بعض أكبر المتاجر في البلاد قد شهدت زيادة تصل إلى 300% في السرقات...

امرأة في أونتاريو تخسر 15,000$ في عملية احتيال مزعومة من وولمارت

في حادثة مؤسفة تبرز التحديات التي يواجهها المهاجرون الجدد في البحث عن فرص عمل، خسرت امرأة مقيمة في أونتاريو مدخراتها التي تقدر بـ 15,000 دولار كندي بعد الوقوع في فخ عمل وهمي منسوب لشركة وولمارت. دافانشي بودار، التي انتقلت إلى تورونتو قادمة من الهند في عام 2022، كانت...

مقالات عن الحياه كندية

شارع العرب في تورونتو

على الرغم من عدم وجود شارع يسمى "شارع العرب في تورونتو"، إلا أن هناك منطقة تضم الكثير من الأنشطة التجارية العربية. يعتبر هذا الشارع مركزًا حيويًا للجالية العربية في المنطقة، حيث يتواجد فيه العديد من المطاعم الشرقية التي تقدم مأكولات تناسب جميع أذواق الجنسيات العربية....

العمل في كندا

سواء كنت تبحث عن فرصة للانخراط في مجالك المهني الحالي أو بحثًا عن تحديات جديدة، فإن كندا تقدم البيئة المثلى للنجاح والازدهار المهني. في هذه المقالة سوف نقدم لك كل ما تحتاج معرفته عن إيجاد وظائف في كندا حسب مجالك المهني. بالإضافة إلى إيجاد فرص عمل عن طريق مواقع البحث...

أنشطة تجارية في كندا

Turquaz Kebab House

مطعم في إدمونتون .

Mulham Cuisine

مطعم في ميسيساغا .

Falafel Plus

مطعم في ميسيساغا .

Alrowad Canadian Schools

مدارس عربية في ميسيساغا .