التوقيت الصيفي والشتوي في كندا
يبدأ التوقيت الصيفي يوم الأحد 8 مارس الساعة 2 صباحا. .تعتمد كندا نظام تغيير الوقت مرتين في…

ينتظر المسلمون في كندا شهر رمضان بشغف, و على الرغم من أنهم يعيشون في بيئة غير إسلامية، لا يزالوا يحرصوا على ممارسة شعائرهم الدينية بقدر استطاعتهم.
يتبع المسلمون في كندا المساجد و المنظمات الإسلامية لتحديد بداية الشهر الكريم.
بختصار: زكاة الفطر في كندا لهذا العام تقدر بـ 15 دولار كندي مع اقتراب عيد الفطر لعام 2026، يبرز سؤال مهم لدى كثير من العائلات المسلمة في كندا: كم تبلغ قيمة زكاة الفطر هذا العام؟ وأين يمكن دفعها؟ القيم...
عيد الفطر الجمعة 20 مارس 2026 فلكياً في كندا تشير التقديرات الفلكية إلى أن الجمعة 20 مارس 2026 سيكون أول أيام عيد الفطر. إلا أن الموعد النهائي يُحسم بعد تحري هلال شوال مساء اليوم التاسع والعشرين من رم...
أول أيام الصيام المتوقع هو الأربعاء 18 فبراير 2026. بحسب الحسابات الفلكية والتقديرات المبنية على حركة القمر، من المتوقع أن يبدأ شهر رمضان لعام 1447 هـ/2026 م في كندا عند غروب شمس يوم الثلاثاء 17 فبراي...
تعلن فعاليات SWAY عن عودة بازار رمضان السنوي بنسخته الخامسة، لكن هذه المرة بحلّة مضاعفة وبروح احتفالية أوسع، حيث ستُقام فعاليات البازار في مدينتين بدلاً من واحدة: كيتشنر وهاملتون، لتكون بداية العام ال...
في كندا، يلعب المساجد والمنظمات الإسلامية دورًا رئيسيًا في تحديد بداية شهر رمضان. هذه المؤسسات تقوم بمراقبة الأهلة وإعلان بداية الشهر الكريم بناءً على معايير فلكية ودينية. يتبع المسلمون في كندا هذه الإعلانات للبدء بالصيام. منظمة الإسنا هي واحدة من أبرز المنظمات الإسلامية في أمريكا الشمالية، وتلعب دورًا مهمًا في توحيد وتنسيق الممارسات الدينية بين المسلمين في كندا. تقوم منظمة الإسنا بإصدار تقويمات خاصة بشهر رمضان وتحديد مواعيد الصلاة، وكذلك تنظيم الفعاليات والأنشطة الدينية خلال الشهر.
يمكن أن يشكل الصيام خلال شهر رمضان في كندا تحديًا للمسلمين، خاصةً في بيئات العمل حيث قد لا يكون هناك دعم خاص أو تسهيلات محددة للصائمين. في الغالب، يتوقع من الموظفين المسلمين العمل لساعات كاملة مثل أي يوم عادي، وهذا يتطلب منهم مواجهة التحديات البدنية والذهنية المرتبطة بالصيام.
يمكن أن يكون التواجد في بيئة عمل حيث يأكل الزملاء والعملاء غير المسلمين بشكل علني أمرًا صعبًا على المسلمين الصائمين. هذا الوضع يتطلب منهم درجة عالية من الصبر والتحمل، خاصةً في الأيام الطويلة والحارة.
يحتاج المسلمون في كندا إلى إظهار قدر كبير من التأقلم والمرونة للتوفيق بين متطلبات الصيام ومسؤولياتهم المهنية. قد يتضمن ذلك تعديل جداول نومهم لتناول وجبة السحور في وقت مبكر من الصباح، وإيجاد وقت للراحة والتعافي بعد العمل، وحتى التفاوض مع أرباب العمل لتعديل الجداول الزمنية أو أخذ فترات راحة قصيرة خلال اليوم.
في كندا، تستخدم العديد من العائلات المسلمة ساعات أذان رقمية متطورة تعرض أوقات الصلاة وتصدر الأذان. يمكن شراء هذه الساعات بسهولة من متاجر على الإنترنت مثل أمازون. هذه الساعات تساعد المسلمين على الالتزام بأوقات الصلاة الدقيقة، وخاصة في بلد مثل كندا حيث يختلف طول النهار والليل بشكل ملحوظ خلال العام.
تلعب إذاعات الراديو العربية التي تبث على الإنترنت دورًا هامًا في تعزيز الروحانية خلال شهر رمضان. هذه الإذاعات تبث أناشيد دينية قبل أذان المغرب، مما يساعد المسلمين في تحديد وقت الإفطار بدقة. الإذاعات لا تقتصر فقط على تحديد وقت الإفطار، بل تعمل أيضاً على خلق جو روحاني يذكر المسلمين في كندا بأجواء رمضانية في بلدانهم الأصلية. كما أنها تسهم في نشر الثقافة والتقاليد الإسلامية بين الأجيال الشابة من المسلمين، مما يعزز انتماءهم الثقافي والديني.
بحلول عام 2024، شهدت كندا نموًا ملحوظًا في عدد المساجد والجوامع، خاصة في المدن الكبرى مثل ميسيساغا، تورونتو، وكالغاري. في مدينة ميسيساغا وحدها، يوجد أكثر من 10 جوامع. هذا النمو يعكس الزيادة في عدد المسلمين ويؤكد على التزام المجتمع الإسلامي بتوفير مرافق للعبادة والتجمع. توفر هذه المساجد مكانًا للصلاة، الاجتماعات الاجتماعية، والأنشطة التعليمية، مما يعزز الشعور بالمجتمع والانتماء لدى المسلمين في كندا.
تتم صلاة التراويح عادة ثمانية ركعة، ويُختم القرآن خلال الشهر الفضيل في بعض المساجد. الوصول للمساجد قد يكون صعبًا بسبب المسافة لكن جامع مثل الإسنا في ميسيساغا و "السنة النبوية" في مونتريال يشهدوا إقبالاً كبيرًا. يحافظ المسلمون أيضًا على تقاليد كقراءة القرآن الكريم والاستماع للتصحيح والتفسير من الحافظين. الاعتكاف ليس شائعًا، لكن ليلة القدر، والتي يعتقد الكثير أنها في السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، تشهد إقبالاً كبيرًا.
بعض المساجد في كندا تقدم وجبات إفطار مجانية عند أذان المغرب خلال شهر رمضان. هذه المبادرة لا تساعد فقط في توفير الطعام للمحتاجين والطلاب والمهاجرين الجدد، بل تعزز أيضاً من روح التكافل والمشاركة داخل المجتمع الإسلامي. وجبات الإفطار هذه غالباً ما تكون مجتمعية، حيث يجتمع الناس من مختلف الخلفيات والثقافات لتناول الطعام معًا، مما يساعد على تقوية الروابط الاجتماعية ويعزز الفهم المتبادل بين أفراد المجتمع.